صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

43

رسالهء سه اصل ( فارسى )

( 71 ) ازين درگذريم تا از مقصود دور نيفتيم . پس گوئيم چون دانستنى كه روشنى آن نشاه بمعرفت دل و نور يقين است ، پس هر مؤمنى به قدر نور ايمان و عرفانش آن راه را بيند ، تا آنگاه كه به مقصود اصلى رسد . كس باشد كه دلش بنور يقين چون آفتاب باشد و بر همه عالم تابد ، و كس باشد كه همين پيش پاى خود بيند و بس و نورش به قدر ابهام قدمش باشد . و آن نيز گاه مضىء باشد و گاه منطفى ، " فاذا ضاء قدم مشى فاذا طفى قام " . و مراتب اوساط همچو نور ماه و زهره و مشترى و ديگر كواكب تا بشبها رسد ، و بعد از آن مثل چراغهاى بزرگ و كوچك . و سعى و حركت مردم در طريق آخرت نيز به قدر نور علم ايمان ايشانست و مرور هر كس بر صراط به قدر نور آن كس است چنان كه در آيه " نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ " مفهوم مىگردد . در خبر آمده بعد از ذكر تفاوت مراتب نور و ايمان كه " مرورهم على الصراط على قدر نورهم فمنهم من يمر كطراف العين و منهم من يمر كالبرق و منهم كالسحاب و منهم كانقضاض الكواكب و منهم من يمر كشد الفرس ، و الذى أعطى نور على قدر إبهام قدمه يحبو على وجهه و رجليه يجر يدا و يعلق أخرى و يجر رجلا و يعلق أخرى